منتدى طريق الايمان
السلام عليكم ورحمه الله وبركاتة اخى فى الله نتمنى منك الدخول او التسجيل


مرحبا بك يا زائر فى منتدى طريق الايمان
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءدخول

 


شاطر | 
 

 اللعب ينمي شخصية طفلك

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد نور
مشرف منتدى الطب
مشرف منتدى الطب
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 851
العمر : 32
المهنة :
الهواية :
اوسمة :
تاريخ التسجيل : 24/08/2007

مُساهمةموضوع: اللعب ينمي شخصية طفلك   14/10/07, 09:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

اللعب ينمي شخصية طفلك....

كيف تنظرين إلى لعب طفلك ؟ أيشكل لديك أهمية ؟ نصيحة لا تحاولي كبت قدرات طفلك في اللعب ولا تتجاهلي أهمية لعبك معه، فاللعب عمل الصغار، والدليل أنك تستطيعين اكتشاف شخصية ابنك من خلال لعبه
أن اللعب يساهم في تعليم الطفل بشكل غير مباشر القيم والاتجاهات والسلوكيات المطلوب منه اكتسابها إلى جانب الخبرات أيضا. مؤكداً أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان من أكثر المتفهمين لطبيعة الطفل ورغبته في اللعب، وهناك الكثير من الدلائل التي تشير إلى هذا الاهتمام النبوي ، منها أنه كان يلاعب أبناء الصحابة ويطلب منهم الاستباق إلى حيث يجلس. والحقيقة أن اللعب لا يساهم في تعليم الطفل فقط، ولكنه يساعده على النمو النفسي والعقلي أيضا من خلال احتكاكه بالأطفال ممن هم في مثل سنه والتعرف على أسلوب التعامل معهم والدفاع عن نفسه وتقبل رأي الآخر دون عنف
أن كل أم تستطيع أن تدرك طبيعة شخصية طفلها وبعض العيوب التي يعاني منها إذا ركزت في أسلوب لعبه
فهناك الطفل ذو الشخصية القيادية وهي شخصية لا تفرض منطقها بالقوة، ولكنها تستطيع جذب الآخرين بأسلوب الحديث والمبادرة. وعلى النقيض منها هناك الطفل الانقيادي الذي ينتظر دائما من غيره أن يرشده، وهناك الشخصية العدوانية سريعة الانفعال التي ترفض الآخر الذي لا يوافقها الرأي أو السلوك وهكذا..ولهذا فمن خلال اللعب نستطيع تقويم سلوك الأطفال أو تدعيمه بشكل غير مباشر. وهنا مراحل يمر بها الطفل في علاقته بالألعاب وأسلوب اللعب الذي يقوم به. ففي سنوات عمره الأولى يكون احتياجه إلى اكتشاف العالم الصغير المحيط به من خلال ألعاب يستطيع إمساكها بيده مصنوعة من مواد طبيعية لا تؤذيه كالمطاط والقماش والكارتون المقوى، كما يحب مشاهدة أطفال مثله يلعبون. وعلى الأم في هذه المرحلة استيعاب حاجة طفلها وتشجيعه من خلال مشاركته اللعب بأشيائه البسيطة
أما في عمر سنتين حيث يبدأ الطفل في الاحتكاك بالعالم المحيط به من خلال اللعب مع أقران له في العائلة أو النادي أو المنزل، فتعتبر الألعاب التي تحتاج إلى الذهن أيضا مناسبة مثل المكعبات والصور التي يقوم بترتيبها ليخرج منها بصورة متكاملة في النهاية لحيوان أو طائر أو إنسان
وتنصح الأم في هذه المرحلة بمساعدة طفلها على الاندماج مع أطفال في سنه حيث تعتبر هذه المرحلة بداية نموه الاجتماعي. بعد ذلك يبدأ الطفل في استخدام خياله في اللعب من خلال تخيل بعض الشخصيات التي يلعب معها، أو استخدام بعض الأشياء التي يكمل بها ألعابه، كأن يستخدم فرشاة شعر كجهاز هاتف أو يلجأ إلى تقليد الشخصيات المقربة إليه أو التي شاهدها في التلفزيون
والغريب هو إهمال بعض الأمهات لقيمة اللعب وإهمال احتياجات الطفل النفسية والعاطفية التي يحصل عليها عندما تشاركه أمه اللعب، وتحاول التعويض عن ذلك بشراء اللعب غالية الثمن ظنا منها أنها يمكن أن تعوضه عن غيابها أو عدم لعبها معه، متجاهلة أن قيمة اللعب تأتى من أمور عدة لا تدخل فيها قيمة اللعبة أو ثمنها
إياك يا عزيزتي أن تنظري للعب طفلك على أنه مضيعة للوقت فعلماء النفس ينفون هذا ويؤكدون أنه علاج وتنفيس عن نزعات الطفل العدوانية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اللعب ينمي شخصية طفلك
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى طريق الايمان :: المنتديات الاسرية :: ركن المسلم الصغير-
انتقل الى: